بضم الحاء المعجمة وفتح الميم وسكون النون ... فأرشداه المخضوب قاضي الخرج والمخضب راعي الغاط كلاهما من بني هاجر من قحطان آل عرار أهل الجنوبية سدير ، وآخذين بثادق كلهم من الفراعين من بني تميم آل نويران أهل بلد الشقيق من بلد الحسا زال بليهد أهل القراين ، وآل عمار أهل القراين ، وآل عوشن أهل القراين ، والعفر راعي ثرمدا ، والنويري راعي بلد حرمة المنتقل منها إلى الزبير ، كل هؤلاء من بني خالد.
توفي الشيخ عبد الله بن إبراهيم بن غنيم النجدي الحنبلي ، ساكن بلد الزبير ، بعد الظهر يوم الأربعاء سادس عشر ذي القعدة سنة ١٣٣٨ ه.
آل سويد آل تركي وآل محارب كل هؤلاء من ثم إنّ رشيد خرج من بريدة وتوجه إلى جراب وأقام فيه أياما ، ثم أمر حسين بن محمد بن جراد ومعه عدة رجال من أهل الجبل أن يكون في أرض القصيم ، وأمر على ماجد بن حمود ومعه نحو خمسمائة رجل أن يكون في أطراف عنيزة ، ثم توجّه هو ومن معه من الجنود إلى السماوة ، وكاتب الدولة وطلب منهم عسكرا لإعانته ، فأعطوه نحو ألفين وسبعمائة نفرا ، ومعهم ثمانية مدافع ، واجتمع معه خلائق كثيرة من بادية شمر وغيرهم ، وكان ابن جراد قد اجتمعت عليه بوادي حرب وبني عبد الله في القصيم ، فتوجه بهم إلى السر ، وكان ابن سعود قد بلغه ذلك ، فلما نزل ابن جراد فيضة السر صبّحه ابن سعود في ثامن وعشرين من ذي القعدة سنة ١٣٢١ ه ، وقتله هو وأكثر من معه ، ولم ينج منهم إلا القليل ، وانهزمت بوادي حرب ، وقفل ابن سعود إلى الرياض وأمر أهل القصيم بالإقامة في تسعمل ، وكان ماجد آل حمود إذ ذاك نازل على البربك ، فلما بلغه مقتل ابن جراد ومن معه
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
