|
قتلاهم نافوا على الألفين بل |
|
نحو الثلاثة في آخر بلاء |
|
رجع الإمام ابن السعود مظفرا |
|
قد حاز كل ذخائر الأعداء |
|
ابن الرشيد وماله من بعد ما |
|
آلت ممالكه إلى الخصماء |
|
إلّا الوشاية والنكاية فيهم |
|
وهما لقلب الخصم خير شفاء (١) |
|
فوشى بهم عند الخلافة أنهم |
|
أهل لكل صنيعة نكراء |
|
قد قال إنهم عصاة دأبهم |
|
بث الشرور ونصرة الدخلاء |
|
لما تعدده الوشاية عندهم |
|
منه ، أوردوا الأمر باستجلاء |
|
خرج (المشير) إلى القصيم مفاوضا |
|
أهليته مجتمعا مع الأمراء (٢) |
|
طلب (المشير) بأن تكون بلادهم |
|
تحت الحماية دونما استيلاء |
|
وبأن تكون على الحياد فلا لذا |
|
حكم ، وليس لذاك أي ولاء |
|
وبأن تظلّ جيوشه (بعنيزة) |
|
و (بريدة) ردعا عن الأعداء |
|
رفضوا مطالبه وقالوا : إنها |
|
لا تستوي ومكانة الكرماء |
|
ذهب (المشير) وجاء (سامي) بعده |
|
وكذاك لم يتوفقوا لسواء |
|
كتب الإمام ابن السعود رسائلا |
|
كانت وسائله إلى استرضاء (٣) |
|
حتى إذا استرضى الخلافة أصبحت |
|
توليه حسن تعطف ورضاء |
__________________
(١) أخذ ابن الرشيد بعد هزيمته يبث الوشايا والأباطيل عند الدولة العثمانية قبل ابن سعود.
(٢) أرسلت الدولة (المشير) أحمد فيضي باشا لينظر في أحوال نجد بعد شكاية ابن الرشيد ، ووصل المشير إلى القصيم واجتمع بأهله وطلب منهم أن يجعل كلا من (عنيزة) و (بريدة) مركزا يشغله قسم من عساكر الدولة ، وأن يبقى القصيم تابعا للدولة رأسا فأبوا ذلك.
(٣) أخذ ابن السعود يراسل الدولة العثمانية ويستعطفها فعطفت عليه.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
