عنيزة في أخبار العرب الأولين
سمّيت (عنيزة) بهذا الاسم بأكمة سوداء بينها وبين مطلع الشمس ، ونقل ياقوت في المعجم عن ابن الأعرابي على ما أخبره به الفزاوي ، أنّ عنيزة تنهية للأودية ، ينتهي ماؤها إليها وهي على ميل من (القريتين) ببطن ولدي الرّمة ، وهي لبني عامر بن كريز ، والقريتان هما المعروفتان عند أهل عنيزة الآن ب (الجوي) و (العيارية) ، وكانتا عامرتين بالسكان في ذلك الوقت ، وكانوا يستقون مائهم من عنيزة.
قال أبو عبيد السكوني : إنّ الذي استخرج عنيزة هو محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وهو أمير على البصرة ، والبئر التي حفرها محمد بن سليمان هذا هي المعروفة عند أهل عنيزة الآن (أمّ القبور) سمّيت بهذا الاسم بعد زمن طويل من حفرها. لكثرة من دفن حولها من أموات الحاج ، وممن يقطن حولها من العرب أيام الصيف.
وفي رواية أخرى أنّ الحجّاج بن يوسف بعث رجلا يحفر المياه بين
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
