فقد تعرضت لبعض حوادث نجد وأمرائها ، ولكن هذا التعرض هو أشبه باللمحة الخاطفة ، فلم أعمد إلى تفصيل شيء منها ، بل ولا إلى ترتيب حوادثها لأن هذا شيء خارج عن قصدي في نظم هذه القصيدة ، ولأنه موجود في الكتب التي ألّفت عن تاريخ نجد مفصّلا يرجع إليه من شاء.
ولما كانت هذه القصيدة وشرحها تاريخا موجزا لعنيزة لا يتطرق إلى التفصيل ، فقد رأيت أن أورد في هذه المقدمة نبذا موجزة جدا ، بقدر ما يتسع لها المجال عن هذا التاريخ ، مجتهدا في تضمينها على الأخص الحوادث التي لم ترد في خلال القصيدة وشرحها ، ولكن قبل أن أورد هذه النّبذ أودّ أن أورد قبلها نبذة مقتضبة عما وصل إليّ من أخبار هذا الوطن في أخبار العرب الأقدمين.
***
١٦٧
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
