عبد الله القاضي وناصر السبلي فقتلهما سعدون صبرا ، وحاصر بريدة خمسة أشهر وأميرها يومئذ حجيلان بن حمد من آل بو عليان ، فظهر له من ابن عمه سليمان الحجلاني خيانة فقتله.
فلما عجز سعدون عن بريدة رجع قافلا المذحلة ، وتفرق أهل القصيم إلى بلدانهم فخرج حجيلان بأهل بريدة إلى القصيم فقتل من وجد فيها ، وهرب هذا ، ثم طلب أهل بلدان القصيم الأمان من حجيلان فأمنهم ووفدوا.
وفي نفس السنة : وقع بنجد وباء عظيم ، وقرضو سمى أبو دمغة ، مات فيه خلق كثير.
وفي شوال من تلك السنة : مات قاضي حرمة ، الشيخ عبد الله بن عيسى المويس.
وفي سنة ٩٤٨ ه تسعمائة وثمان وأربعين : توفي الشيخ شهاب الدين أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي ، ودفن في بلد الجبيلة ، وكان في أيام أجود بن زامل العقيلي ملك الحسا وبواديه.
الصماطا أهل الزبير منهم محمد الصميط ، وكذلك آل عيسى أهل ألفاط الذين منهم الشيخ عثمان بن علي بن عيسى قاضي سدير ، وكذلك آل ربيعة أهل جلاجل ، وكذلك آل جدعان أهل جلاجل ، كل هؤلاء القبائل الأربع من بني ثور من سبيع سويد آل باتل راعي الزلفى من الدواسر.
وذكر عن محمد بن عبد المحسن أبا بطين أن عثمان بن سند أصله من آل أبو زباع من عنزة.
وفي سنة ١٢٥٠ ه : شاخ ... الثانية في عنيزة.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
