ابن سعود بعد ما وصلوا الغزوان من نجد مع ابنه فيصل ، وجههم إلى حصار جدّة مع أخيه عبد الله بن عبد الرحمن وحاصروا جدة.
الأشراف بعد فتح المدينة صار معهم رعب عظيم ، لأن المدينة حصينة وفيها قوة عظيمة ، وصار الخوف يزيد معهم كل يوم.
وفي دخول شهر جمادى الثانية أشراف في جدة كاتبوا ابن سعود خفية على الشريف علي وجذبوه.
ابن سعود طمع فيهم وركب من مكة ، فلما وصل العرضي في الرغامة ونزل عليه وإذا الشريف علي شايف الأمر ، وطايبة نفسه ، ومكاتب ابن أخيه شاكر وجاذبه من ينبع بخيله عن عسكر ينبع.
الشريف علي دعى القناصل ، وقال أنا قضيت لكن أصلحوا بيني وبين ابن سعود فجاوبه قنصل الإنكليز وأخذ العلم كله ، وظهر إلى ابن سعود بالرغامة وأخبره أنه جاي يطلب الصلح ، وإنّ الشريف علي مفوضة بالذي يجري ، والكل اشترط شروطا قبلها قبيلة ، أما شروط القنصل فهي أن ابن سعود يرفع يده عن الذي للأشراف ورث أب عن جد ، ويعفي عن المجرم والمغرم ، ويشيل عسكر علي إلى ابن بندر يريدون ويزهبهم.
وشروط ابن سعود هي أن الذي خاص الشريف حسين والذي هو تملك من شاخ إلى الآن مع جميع الأشياء ، واستولى عليه بعد الترك والذي اشترى من مراكب وغيرها أنها لابن سعود ، ثم كتبوا ورقة وختم فيها ابن سعود وأخذها القنصل ودخل بها إلى جدة ، وعرضها على الشريف وختم فيها.
وفي ٦ جمادى الثانية سنة ١٣٤٤ ه : ظهر الشريف من جدة معه
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
