عبد العزيز والذي معه وآكانوا على بدر وخيموا فيه جاهم لحيق من ابن سعود ، وأمرهم يحاصرون ينبع ، ثم أرسل فيصل الدويش معه جملة قوم ، وأرسل الغرم الجميع يحاصرون المدينة ووصلوها كلهم ، الغرم نزل العوالي ، والدويش نزل الحسا ، وصار على المدينة حصار شديد ولا بدّ الضرر يصير على أطراف المدينة في كل يوم.
ثم روح أخيه عبد الله بن عبد الرحمن معه العتبان ، وقحطان ، وأهل دخنة وبادية الجنوب يحاصرون جدة.
الدويش نزل العوالي واستولى على أملاكها ، واستلحق العربان الكيل ومدد وأكالوا من العوالي ، وفي عاشر ربيع الأول سنة ١٣٤٤ ه وصل للمدينة بابور بغرة من الدويش فيه طعام وذخيرة وعسكر ، وفي آخر الشهر المذكور تضمن الذي بالمدينة من الحروب وجنود الشريف وظهروا على الأخوان بغرة منهم وهجدوهم بليل ثم قاموا عليهم الأخوان ويوم تضاربوا انكسروا أهل المدينة ، ووطوا ساقتهم ، وقتلوا عليهم قدر مائتين نفس والأخوان قتل منهم قدر خمس نفوس ، ثم استمر الحصار.
أما ابن سعود في ربيع الأول سنة ١٣٤٤ ه استغزا أهل نجد جميعهم بدل عن الأولين ثم غزوا من حايل إلى الحساء.
وفي ربيع الأول جاه مندوب من الإنكليز ومن حكومة العراق وظهر عليهم في بحرة قريب مكة والمسألة من قبل الحدود الذي بينهم وبين ابن سعود.
في منزل الدويش العوالي والعيون حصل على قومه مرض ، واستنكروا الهوى وكثر المرض معهم واسترخص الدويش وقومه وأرخص لهم ابن سعود ، وانكفوا في ربيع الثاني سنة ١٣٤٤ ه واستمر الحصار من
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
