وفي شهر ذي القعدة أرسل ابن سعود خالد بن لوي ، وسعود بن عبد العزيز العرافة أهل القصيم أهل عنيزة وأهل بريدة دفعهم شمال وصلوا رابغ وتزهبوا منه ثم اتجهوا شمال.
وفي سنة ١٣٤٣ ه : حجوا العرب محملين البادية والحاضرة كل يمشي على مهله ، لأنه بالجزيرة أمان عام من سنة ١٣٤١ ه إلى سنة ١٣٤٣ ه ، والله أعلم بالذي بعده صار في الطريق على ظهر ذلوله محملها دراهم من الكويت إلى مكة ومن قطر إلى الشام ما يعارضه أحد ولا يخشى إلّا الله وحقوق البادية قطعت والأخاوة رفاق والطراقي إذا توافقوا القوي والضعيف يتسالمون ما أحد يتعدى على أحد.
ابن سعود بعد ما أرسل السرايا وصار في آخر ذي القعدة نزل إلى مكة المشرفة وحجوا المسلمين حجة هنية وصحة وأمان الطرق ماشية والسبل آمنه ، وفي أيام الحج وصلوا إليه البشرى من السرايا بأن ابن لوي أكان على بدر وضبطه بسهولة ثم جاءه خبر أن ماشي في ينبع البحر قافلة ذخيرة ودراهم وروح رجالا وأخذها.
سعود بن عبد العزيز وأهل القصيم صار مهواهم على البادية ، وإذا هم كثيرون وهم الأحامدة كلهم ومن دخل فيهم ومعهم الشريف شاكر وأكانوا واستقام الكون من الصبح إلى الظهر ، ثم انكسروا حرب ومن معهم ووطوا ساقتهم فقتلوا فيهم ، لما انتهى الكون وإذا المقتول من حرب قدر ستماية نفس ابن سعود ، وأهل القصيم ثمانية رجال والصوبا قدر عشرة. وأخذوا الغنائم بالشمال بعد ما انسحب ابن سعود من جدة صار مع أهل جدة نفس توسع على ابن سعود ما أبقى بعده قوة. في ثالث الحجة
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
