واعترض لهم وأخذهم في شعبان سنة ١٣٣٤ ه ، ثم قعد لأباعر ابن سعدى وخطفها وهي عزب ورجع ودخل حايل في ١٥ رمضان.
أما ابن سعود فبعد ما دخل ديرته جاءه خبر أن الدامر محدث ، وأنه يبي يسند جهة نجران على شين ، فأظهر سرية وأطلبته ولحقوه ثم استجردوا أهل وادي الدواسر وجردوا وصحبوه وقطعوه في رمضان ١٥ سنة ١٣٣٤ ه.
في هالوقت والشريف والدولة ما هم زينين والمقصد أن الشريف أمروا وزامروا هو الانطلاق من الدولة العثمانية ، وأنه ما يصير فوقه أحد.
ثم كاتب الإنكليز يكشف عنه وقالوا له الإنكليز أخرج الترك وأنت ملك الحجاز ولا عليك منا ولا من غيرنا ، ولا أنت حدر أحد وحنا مطلبنا تخرج الترك ، ومطلبك منا يتم بالمساعدة في كل أمر من فلوس وقوة وغيره. ثم تزايد الأمر والشريف على الدولة وصار المنافس ثم تزايد حتى انكشفت المسألة قالوا : ويش أمرك؟. وإذا هو قاضي شغله ، قال : أمري اخرجوا من الحجاز وإلّا الحرب قالوا : ما نخرج ، وصار الحرب بينهم بوسط مكة ، ثم بالطائف ، ثم دحم الإنكليز جدّه وإذا ما دونها أحد وركب الأطواب في ٢ شعبان واستقامت ستة أيام ، ثم سلمت برضى من أهلها واستولى عليها الشريف أضيق على العسكر ثار عليهم في عاشر شعبان.
وفي ٢٨ منه سلموا العسكر واستولى الشريف على أشياء الدولة كلها ، والعسكر قال لهم : أنتم عندي أسلم لكم والدولة تريد توردكم مهالك وأنتم عندي وتبعي أكثرهم قبل وقعد سنة ١٣٣٤ ه.
الشريف دفع أولاده إلى المدينة يريد أخذها ، وصاروا يعلفون في
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
