العسكر نازلين من الخشب ويتضاربون هم والرتبة ، والعسكر داحمين بسرعة قصدهم يتغانمون الفرصة ، ولما فاضت الخيل انهزموا العسكر وركضوا على خشبهم ، وركضوا عليهم وقتلوا منهم قدر سبعين رجال ، وقبضوا على الذي ما أمكنه الركوب قدر ماية وعشرين رجال ، وأخذوا سلاحهم ودشروهم ثم رجع ابن سعود إلى الأحسا وأخذ أشياء الدولة كلها قدر عشرين طوب ، وقدر ألفين بندق ، والفلوس كثيرة ، والذي لهم من بغول وغيرها ، واستولى على الأحسا ونصب فيه عبد الله بن جلوي ورتب ، بالقرايا كلها واستقام بالأحسا إلى عشرين من رمضان وانكف ودخل ديرته في خمسة وعشرين رمضان سنة ١٣٣١ ه.
وفي شوال تراسل هو والشريف ، وإذا الشريف معيف من نجد وزانوا في هاك الوقت ولا طالت المادة على أن الشريف ما له دخل في نجد وابن سعود خلى له عتيبة.
وفي آخر ذي القعدة ظهر ابن سعود من الرياض ووصل القصيم في أول ذي الحجة واستقام فيه أيام ، ورجع ودخل الرياض في خمسة وعشرين ذي الحجة.
وفي خامس محرم سنة ١٣٣٢ ه : ظهر من الرياض ووصل الأحسا ، وتواجه هو والقنصل الإنكليزي واستقام ١٢ يوم ورجع إلى الرياض.
العرايف اتفقوا مع ولد الشريف بعد رجوع ولد الشريف من صفينة والسويرقية وهموا بالمعدى واستلحق عتيبة ، وخلوا ثقلتهم على دغيبجة مران ، وعدوا وأكانوا على العبادل ابن سقيان وابن درويش وابن ظمه ،
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
