البحث في رسالة في حديث عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين
٣٩/١٦ الصفحه ٣٩ : سارية ، قال :
وعظنا رسول الله صلى الله عليه [وآله]
وسلّم يوماً بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ، ذرفت
الصفحه ٤١ :
قال : سمعت العرباض
بن سارية يقول :
قام فينا رسول الله صلى الله عليه
[واله] وسلّم ذات يوم
الصفحه ٤٣ : :
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه [وآله]
وسلّم الصبح ذات يومٍ ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها
الصفحه ٤٧ : ،
لمّا طلبه بالبصرة والكوفة والمدينة ومكّة ، ثمّ عاد الحديث إلى شهر ابن حوشب
فتركه ، ثم قال شعبةـ
الصفحه ٤٨ : الحديث وجوامعه ، ولا بدّ قبل الورود في النظر في أحوال رجال الأسانيد
والرواة أن نشير بإيجاز إلى نكاتٍ
الصفحه ٤٠ :
إلنبي صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم ، نحوه » (١).
رواية أبي داود :
وأخرج أبو داود قائلاً
الصفحه ٤٢ : سارية ، قال :
وعظنا رسول الله صلى الله عليه [واله]
وسلم موعظة ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب
الصفحه ٤٩ : ء علي أمير المؤمنين عليهالسلام
(١).
فبالنظر إلى هذه الناحية ، لا سيما مع ضمّ
النظر في متن الحديث
الصفحه ٢ :
معارض بقوله : أصحاب كالنجوم ... » (١).
وفي المنهاج وشرحه : « وذهب بعضهم إلى
أن إجماع الشيخين وحدهما
الصفحه ٤ : ) فإنه كان لعلي عليهالسلام ، فقلبته البكرية إلى أبي بكر. ونحو :
(إيتوني بدواة وبياض أكتب فيه لأبي بكر
الصفحه ٧ : عليهالسلام
لم يأمرها بالمبادرة إلى البيعة ، وهو يعلم أنه « لم يفارق الجماعة أحد ومات إلأ
مات ميتة الجاهلية
الصفحه ٩ : » يعني : أبا عبيدة وعمر بن الخطاب (١).
ويلتفت إلى أبي عبيدة الجراح قائلاً : «
امدد يدك ابايعك
الصفحه ١٠ :
ـ ٨ ـ
وجاء عمر يقول :
« كانت بيعة أبي بكر فلتة، وقى المسلمين
شرها ، فمن عاد إلى مثلها
الصفحه ١١ : الموجب لخروج الكلام من التقييد إلى الإطلاق ، فإنه
نوع من أنواع التحريف ، بل من أقبحها
الصفحه ١٨ :
معارض بقوله : أصحاب كالنجوم ... » (١).
وفي المنهاج وشرحه : « وذهب بعضهم إلى
أن إجماع الشيخين وحدهما