البحث في رسالة في حديث عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين
٣٠/١٦ الصفحه ٤٨ : مّا يخالفون سنة أبي بكر وعمر ، والمفروض
أنهما من الخلفاء الراشدين ، بل لقد خالف الثاني منهما الاول في
الصفحه ٥١ : سبقني إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
بسنة » (٢).
والذي يبين كذبه بوضوح ما رواه ابن
الاثير بترجمة
الصفحه ٦٠ : »! (١).
وأورده العقيلي في « الضعفاء » وحكى ما
ذكرناه (٢).
وأمّا « يحيى بن أبي كثير » الراوي له
عن « محمد بن
الصفحه ٣ : غيرهم ولم ينكر عليهم أحد
، لا الخلفاء أنفسهم ولا غيرهم ، فعدم حجية قولهم كان معتقدهم. وبهذا اندفع ما قيل
الصفحه ١٠ : ... فهو ما قيل : من أن سبب
هذا الخبر : أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان سالكاً بعض الطرق ، وكان أبو
الصفحه ١٩ : غيرهم ولم ينكر عليهم أحد
، لا الخلفاء أنفسهم ولا غيرهم ، فعدم حجية قولهم كان معتقدهم. وبهذا اندفع ما قيل
الصفحه ٢٦ : ... فهو ما قيل : من أن سبب
هذا الخبر : أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان سالكاً بعض الطرق ، وكان أبو
الصفحه ٤٢ :
عمرو السلمي وحجر بن حجر ، قالا :
أتينا العرباض بن سارية ـ وهو ممن نزل
فيه : ( ولا على الذين إذا ما
الصفحه ٤٣ :
لتحملهم
قلت لا أجد ما أحملكم عليه )
ـ فسلّمنا وقلنا : أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين. فقال عرباض
الصفحه ٤٤ : الناس ورغبهم وحذرهم
وقال ما شاء الله أن يقول.
ثم قال : اعبدوا الله ولا تشركوا به
شيئاً ، وأطيعوا من
الصفحه ٥٠ :
وهذا ما نصّ عليه
ابن القيّم .. وسننقل عبارته ... في الفصل اللاحق. وقد جاء في آخرها : « ولو صحّ
الصفحه ٥٢ :
والبراهين والوثائق
... إنه حديث تكذبه الأدلة المحكمة من الكتاب والسنة المتقنة ، القائمة بتحريم ما
الصفحه ٥٣ : : « ما حدّث عنه
سوى خالد بن معدان بحديث العرباض مقروناً بآخر » (٥) يعني بالآخر : عبدالرحمن بن عمرو
السلمي
الصفحه ٥٨ : مهدي لا يبالي » (١).
و « عن أبي إسحاق الفزاري : ما كان بأهل
أن يروى عنه ».
و « قال ابن عمار
الصفحه ٦١ : : ما سمعت أحداً أجرأ على أن
يقول : قال رسول الله ، من بقية.
__________________
(١) ميزان الاعتدال