بعد تجمعها ، وللسيل عندها أهمية كبيرة ، فإذا نزلت الأمطار خرج كل صاحب مجرى يتبع مجرى سيله ، وغالبا تكون المعارك عند ذلك ، وقد حدث حوادث من هذا النوع كثيرة أعرضنا عن ذكرها إذ تقرر الصلح بينهم وهدئت الأمور ، ولكن أهل أشيقر لم يعتبروا هذا الصلح يوافق مصلحتهم لفضل قوتهم ، فأجمعوا أمرهم في هذا السنة وساروا إلى القرعة وأوقعوا بهم على حين غفلة منهم ، فطردوا النواصر وقتلوا آل قاضي ، وآل القاضي هؤلاء هم الموجودين الآن في عنيزة لأنهم بعد هذه الوقعة أنفت نفوسهم في الإقامة في بلد.
هجرة آل القاضي من أشيقر إلى المجمعة ومن هذه إلى عنيزة
هذه حالتها فارتحلوا منها سنة ١١٣٥ ه ، ونزلوا المجمعة وأقاموا فيها إلى سنة ١١٦٥ ه ولم يعجبهم الإقامة فيها فرحل إبراهيم بن عبد الرحمن وأولاده الأربعة : محمد ـ وعبد الله ـ حمد ـ وعلي (١) ، وأقاموا في عنيزة واستوطنوها في هذا التاريخ ولم يزالوا فيها ، وهؤلاء الأربعة صار كل منهم جد لعائلة فأما محمد فهو جد لعبد الله القاضي المشهور وهم يدعون الآن آل عبد الله نسبة إلى عبد الله بن محمد بن إبراهيم.
ومن ذرية محمد بن إبراهيم سليمان ولا أعرف له ذرية وعبد الكريم وهو أبو محمد العبد الكريم المعروف والد الشيخ عبد الله المحمد عبد الرحمن وعلي وصالح ، وأما عبد الله بن إبراهيم فذريته
__________________
(١) عبد الرحمن المحمد يقول : إن اسمه إبراهيم الإبراهيم وليس لإبراهيم القاضي ابن اسمه علي. ه. عبد الله البسام.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
