يقبضه لعدم حاجته إليه ، وأرسل من يقبضها بعد ذلك فرده وكيل سعدون بحجة أنه مضى عليها مدة فاضطر إلى مراجعة سعدون بهذه القصيدة وهي طويلة تبلغ أكثر من سبعين بيتا ، تقتصر على ما هو مختص بالموضوع ، قال :
|
مراقي العلى صعب شديد سنودها |
|
بكود على عزم الدنايا صعودها |
|
فمن رامها بالموت ما نال وصلها |
|
ولا رد غبضات العدا في كبودها |
|
شراها بغالي الروح والمال والتقى |
|
وصبر على مر الليالي وكودها |
|
فلو لا غلاها سامها كل مفلس |
|
ولو لا عناها كان كلّ يرودها |
إلى أن قال :
|
ترى إن كنت غاليت التنافي مديحه |
|
أجل عنك ما خاب الرجا في حصودها |
|
فلا غير سعدون ملاذ إلّا غدت |
|
علينا الليالي حايلات جنودها |
|
مدحته على ما كان مقدار فعله |
|
فلا عاش كتام الحساني جحودها |
إلى أن قال :
|
حماني ربي هجر مناصي اللوى (١) |
|
إلى الشام من دار آل عمرو حدودها |
(٢) دار آل عمرو ، دومة الجندل المعروفة الآن بجوف آل عمرو.
__________________
(١) مناص اللوى بالقصيم.
(٢)؟؟؟
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
