وفيات
وفيها توفي الشيخ العالم عبد الرحمن بن عبد الله بن سلطان بن خميس أبا بطين العائذي وكان له معرفة في الفقه وألف فيه مجموعا وكان موته من وباء وقع في سدير تلك السنة.
وفيها أيضا توفي منصور بن جاسر والمنشرح وغيرهما من رؤساء الفضول.
حوادث سنة ١١٢٢ ه
في هذه السنة سار حاج الحساء لأجل أداء الفريضة وأميره اسمه حمزة ، فلما وصل مكة كان لبعض الأشراف رسم على حاج الأحساء فطلب الشريف من أمير الحاح دفع الرسم المعتاد الذي يشبه الإتاوة ، فأراد حمزة منع ذلك ، وساعده على ذلك نصوح باشا أمير الحاج الشامي بتلك الوقت ، وحصل بسبب ذلك منافرة بين شريف مكة عبد الكريم بن ليلى ونصوح باشا ناصر الشريف على طلب حقه بحجة أن هذا رسم قديم يتقاضونه ، وأن هؤلاء ليسوا من حجاجكم دعا فهد الشريف أمير الحاج المصري والوالي وغيرها ، واشتد ما بينهما غير أن الشريف أصرّ على طلبه فاستوفاه فاضطفنها نصوح باشا للشريف وكذلك الشريف وأراد أن يشوّه سمعته نصوح باشا ، فلما سافر حاج الشام إلى المدينة المنورة أوعز الشريف إلى قبائل حرب التي بين مكة والمدينة بمهاجمة الحاج معلموا بذلك ولم يصل إلى المدينة إلّا بعد الجهد ، وبعد أن تكبّد خسائر فادحة من الأموال والرجال ، فعلم أن ذلك من عمل الشريف.
فلما رجع إلى الشام رفع إلى الحكومة العثمانية تقريرا ضافيا بأعمال
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
