واستولى إبراهيم بن حسين على قصور الفرعة باقيام بخسة وأحاطها بسور هي والبلد. وهن قصر آل أبو غيار وقصر التجار وقصر آل عيبان وغيرها. وبعد مدة قام آل عيبان ينازعونه الإمارة وكان رئيسهم عيبان ، ولكنه تغلب عليهم بتفريق كلمتهم فاستمال إليه شائع بن عبد الله بن محمد بن حسين وهو ابن بنت إبراهيم بن حسين فأغراه بقتل عيبان وأطمعه في الإمارة فأحس عيبان بالأمر ، فخرج قاصدا بنو عمه في المذنب ، فخرج معه شايعا مغاضبا لإبراهيم بن حسين ظاهرا وهو مبطن الغدر في عيبان بإغراء إبراهيم بن حسين وطمعا بالإمارة ، وكتب إبراهيم بن حسين إلى بني عمه في المذنب يخبرهم أن البلد لا تصلح فيها هذان الرجلان ، فلما وصلا إلى المذنب غدر شايع في عيبان وقتله فخشي آل عيبان الذين في القرعة وهاجروا إلى سدير فاستولى إبراهيم بن حسين على أملاكهم باقيام بخسة فجمعها وأملاك آل مشرف وأوقفها على ذريته للذكر دون الأنثى ، فاستمرت زمنا طويلا فأبطلها الشيخ عثمان بن منصور وقسمها على الموجود من الورثة.
حوادث سنة ١١٢١ ه
وفي هذه السنة غزى سعدون بن محمد أمير الأحساء ونواحيها وأغار على الظفير بالحجرة ، ولم يظفر منهم بطائل ، وفيها ثار مانع بن ذباح على بن جار الله أمير مرات وأخرجه منها ، وتولى فيها مانع. وفيها أيضا سار عبد الله بن معمر أمير العيينة ومنه أهل العارض وسبيع ونازل أهل بلد حريملاء ووقع بينهم قتال.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
