تركي إلى القصيم ومعه قوة من الحضر والبادية لمراقبة بادية الشمال.
فخرج من بريدة وأغار على شمر في الشعيبة وأخذهم وعاد إلى بريدة.
أما الإمام عبد العزيز ، فقد خرج من الرياض ، وقصد بادية النقرة وأغار على آل مرة مجتمعين : آل فهيدة ورئيسهم لاهوم بن شريم ، وآل جابر على رئيسهم المرضف وابن هماج ، وآل بحيج على رئيسهم متعب الصعاق ، وآل عذبة على رئيسهم سعود بن نقادان ، وآل غقران على رئيسهم صالح بوليلة ، ومن التف معهم من العجمان الذين لم يلتحقوا بجماعتهم ، وهم : ابن خرصان ، والقريني ، فأخذ الجميع ، ورجع إلى الحسا. فوقف عليه رؤساء آل مرة ، وطلبوا العفو ، فاشترط عليهم أداء جميع المنهوبات ، التي أخذوها من بني هاجر وغيرهم ، فأجابوه لذلك فعفى عنهم ، ودخل هو إلى الحسا ، بعد أن أرخص لمن معه من البادية بالرجوع إلى أهليهم.
العجمان
قد ذكرنا أن العجمان ساروا إلى جهة الشمال ، وتخلف عنهم فرق ضعيفة ، دخلوا مع آل مرة. وتخلف عنهم الدامر أيضا ، أقام مع آل مرة ، ثم بدا له أن يلتحق بنجران ، ويلجأ إلى بني عمه من يام. وفي مسيره حصل منه تعديات على رعايا ابن سعود ، فأرسل ابن سعود خلفه سرية ، يرأسها عبد العزيز بن عبد الله بن تركي ـ أبو ذعار ـ. فلما وصل وادي الدواسر ، فانضم إليه قوة منهم ، وساروا يطلبون الدامر ، فأدركوه على حدود نجران ، ففتكوا به وبمن معه ، وأخذوا ما معهم ورجعوا في ١٥ رمضان.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
