|
مالي أبيع أهل المروة والضحى |
|
بسكوت قصر في سدير خاربا |
|
شف ما تشوف فأنا بحالي شايف |
|
من باع هاك أبهات كفه ناربا |
فمن هذا الشعر يتضح أن رميزان موجود بعد استيلاء آل عريعر على الأحساء بمدة لا تقل عن ثلاث عن ثلاث أو أربع سنوات ، بدليل قوله :
|
ثم أشده عن كارش متغرب |
|
عنده وعنا له سنين غايبا |
فهذا يدل على أن خطابه هذا ، لم يصدر إلّا بعد مدة من ولاية آل عريعر الأحساء ، ولما لم تنجح مفاوضته مع أخيه استعان رميزان بخالهما جبر بن سيار فاستأنف هذا مفاوضة ابن رشيدان ، وأرسل له قصيدة أنحى عليه فيها باللائمة لمقامه عند آل عريعر ، تركنا شرحها خوفّا من الإطالة ، على أننا قد شرحنا أخبارهم وأشعارهم في كتابنا : «المعجم» عند كلامنا على روضة سدير ، ولم نقف على جواب ارشيدان ، لكن من الثابت أنه بقي عند آل عريعر إلى ما بعد قتل رميزان.
وهذا الشرح والشعر أوردناهما شواهد لإثبات الرواية التي تؤيد وجود رميزان إلى سنة ١٠٨٤ ه ، خلافا لما أورده ابن بشر في السوابق.
أسر سلامة ابن صويط
وفي سنة ١٠٨٦ ه غزى براك بن غرير أمير الأحساء ، وأغار على الظفير وحصل بينهم قتال ، فأسر سلامة بن صويط شيخ الظفير طرحه براك بن غرير رئيس بني خالد في مجالدة الخيل ، وأسره وبقي عنده ، ولهذه القصة حكاية لطيفة ، لا زالت بأفواه الرواة إلى هذا اليوم نوردها تفكهّا للقراء.
قيل : أن سلامة بن صويط لما أسره براك بن غرير بذل عن نفسه فدية
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
