حوادث عامة
فتنة شقراء :
وفي أواخر هذه السنة ، وصل عبد اللطيف المندبل ، مندوبا من قبل حكومة التركي من العراق ، للتوسط في أمر الصلح بينها وبين ابن سعود.
فقبل عبد العزيز الوساطة وأجل النظر في المسألة إلى الربيع ، وسنذكر نتيجة ذلك في حوادث سنة ١٣٣٢ ه.
وفي ١٤ من شهر شعبان : توفي المرحوم الشيخ قاسم بن ثاني ، شيخ قطر.
دخلت هذه السنة ، والحالة بين ابن رشيد والشريف من جهة ، وبين ابن سعود من جهة ثانية صالحة ، وفي شهر [...](١) خرج الإمام عبد العزيز من الرياض إلى الحسا ، لمقابلة الوكيل السياسي لحكومة بريطانيا في البحرين ، فقابله في العقير فلم تسفر هذه المقابلة عن نتيجة.
ثم عاد إلى الرياض فبلغه خبر دسيسه في القطيف وقد أسلفنا الكلام على خبر المضابط التي أرسلت إلى حكومة التركي في البصرة من أهل القطيف وأنها أرجعت إلى ابن سعود فخشي أن الأهالي استأنفوا عملهم ، فخرج من الرياض في النصف من ربيع الثاني ، ومعه أهل الرياض وغزوا أهل القصيم وغيرهم ، فنزل لجبيل.
وكانت حكومة التركي بعد أن تولى ابن سعود الحسا والقطيف تفكر في أمر استرداد هذه البلاد ، ولو أدى الأمر إلى الحرب ، ولكن في هذا الوقت الذي نحن بصدده ، قد تولى نظارة الحربية العثمانية أنور باشا.
__________________
(١) بياض في الأصل.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
