عبد الحسين لحكومة التركي في العراق ، فأصدر أمره للأمير عبد الله بن جلوي باعتقاله ، فزجه بالسجن وصادر أملاكه في القطيف من النخيل والبيوت والسفن ، وأدخلها بيت المال.
تابعنا حوادث القطيف ذكر هنا قطعها ، وحالت دون حوادث كانت قبلها.
وفي شهر شعبان ، خرج العرايف بأمر من الشريف حسين ، وأغاروا على بني عبد الله ، وابن سعيان ، وابن ضمته من يطردهم على نقى ـ القرية المعروفة في عالية نجد ـ وأخذوهم ، ورجع العرايف إلى وادي سبيع.
الصلح بين ابن سعود والشريف حسين
وفي شهر شوال من هذه السنة ، صار مفاوضة بين الإمام عبد العزيز وأمير مكة الشريف حسين ، وانعقد الصلح بينهما على أن لا يتعدى أحد منهما على حدود الآخر ، ولا على رعاياه فتوقف الحركات العدائية من الطرفين.
قتل آل عبيد وآل رخيص
وفي ٢٨ شعبان من هذه السنة ، قتل ابن سبهان سبعة من أولاد آل عبيد بن رشيد ، وأربعة من آل رخيص أخوال آل عبيد بحجة أنهم يريدون الفرار ، وحبسوا جماعة من آل رخيص الذين وقعت عليهم التهمة أن لهم يدافع المقتولين ، ونهبوا أكثر من ثلاثين بيتا من بيوتهم ، وبيوت أتباعهم نسأل الله الحماية من موجبات غضبه.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
