خرج ابن رشيد ونزل مع شمر في أول شهر الحج ، ثم سار غازيا وأغار على العواجي من عنزة وأخذه ، فلما بلغ الأمر ابن سعود خرج من الرياض ونزل (المعز) غدير قرب الشقة في القصيم ، ثم رحل وقصد شمر فانتذروا به وشردوا ، فرجع ابن سعود ونزل مع مطير في الأسياح ودخل هو بنفسه بريدة.
عدى ابن رشيد وقصد مطير في الأسياح فقبضوا على بعض عيونه ورجع الآخرون وأبلغوا سلطانا أن ابن سعود مع مطير ، فرجع عنهم إلى بلاده.
أمّر ابن سعود على أهل القصيم فخرجوا معه ، وشدّ فنزل العاقلي ، الموضع المعروف في القصيم ، فما كان من ابن رشيد إلّا أن أغار على أطراف القصيم من الشمال ، وأخذ بعض أدباش لأهل الشيحية ، فأطلبه ابن سعود ولكنه فاته ، فأرسل ابن سعود إلى أهل الوشم وأهل سدير يطلب غزوهم فجاؤوه ، ثم رحل قاصدا أطراف ابن رشيد ، فلما وصل العمون بلغه أن ابن رشيد نزل العدوة وشمر انتذروا وزيّنوا (سلمى) أحد الجبلين المشهورين.
وفاة الشيخ محمد بن عبد الله بن سليم
قاضي القصيم
وفي هذه السنة توفي الشيخ محمد بن عبد الله بن سليم ، قاضي القصيم في بريدة ، وكانت وفاته في شهر ذي القعدة رحمهالله.
وفي شهر شوّال من هذه السنة استعفى الشيخ إبراهيم بن جاسر عن قضاء عنيزة ، فأعفي وبقت البلد نحو شهرين ليس فيها قاضي ، ثم ألزموا
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
