ابن سعود
أما ابن سعود فقد أرسل إلى مخيمه الذي تركه في مجمع البطنان فجاءه ثم رحل ونزل بريدة.
وفي اليوم الثاني من ربيع الأول خرج من بريدة غازيا وأغار على ناهس الذويبي من حرب وأخذه عند أبانات الجيلان المعروفان في القصيم ، وقتل في هذه الوقعة يحيى الخالد السليم ، وكان خرج مع ابن سعود رأسه ، فقتله ابن ربيف من حرب صبرا رجع ابن سعود ، ونزل قصر ابن عقيل فأرسل إلى حسين ابن عساف أمير الرس يدعوه إلى الطاعة ، فاستأمنه فأمنه ، وخرج إليه هو وصالح ابن عذل فبايعاه ، وأراد إرجاعهما إلى موضعهما ، فاختارا الإقامة بخدمته ، ثم عيّن صالح بن عبد العزيز أميرها السابق أميرا في الرس ، ورجع ونزل بريدة في ١٥ ربيع الأول ثم غزا وأغار على قبائل من حرب ومعهم بني عبد الله من مطير ، وأخذهم على أبي منير ، وفي غزوته هذه مر السبعان من قرى حائل ونهبوه ورجع إلى بريدة.
القبض على صالح الحسن ابن مهنا
كان ابن سعود ناقما على صالح بن حسن أمورا كثيرة نجهل أسبابها. وسنورد جميع ما وقفنا عليه من المصادر التي استقينا منها ، وكنت أنا يومئذ في عنيزة ، ولكني صغير السن ، ولا أقف على بواطن الأمور. وأما الإشاعات التي راجت يومئذ فلا يعتمد عليها ، وإنما على طول الزمن أخذنا نبحث عن أسباب ذلك ، فلم يقف على شيء يصح ترجيحه ، وإنما أذكره كما تلقية على اختلاف في الرواية قليل.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
