ذنب ، وحقن دماء ألوف من المسلمين من عبيدكم الطائعين الداعين بدوام عرش السلطنة الحمبدية ، وحاشا حكمة جلالتكم أن تصغوا بعد ذلك لزخارف دسائس أرباب المقاصد المفسدين ، هذا عرضي واسترحامي والفرمان العلي الشأن لحضرة جلالة أمير المؤمنين ٥ رمضان سنة ١٣٢٢ ه.
عبد الدولة العثمانية عبد العزيز عبد الرحمن بن سعود أرسل هذه التلغرافات على الشيخ قاسم ابن ثاني أمير قطر ، وطلب منه أن يرسلها بواسطته إلى المراجع التي قدمنا ذكرها ، ورجي منه أن يكتب معها إلى السلطان ومن يرى من مأموري الدولة ما يناسب ذلك ، فأرسلها الشيخ قاسم وكتب كتابا إلى مخلص باشا والي ولاية البصرة وتلغرافا إلى السلطان عبد الحميد أرسله بواسطة الوالي المذكور ، وبواسطة مجلس الوكلاء الخاص ، وهذا نص كتابه إلى والي ولاية البصرة.
كتاب الشيخ قاسم ابن ثاني إلى والي ولاية البصرة
لجانب والي البصرة الجليلة صاحب الدولة مخلص باشا الأفخم يقتضي على كل عبد صادق صاحب وجدان وغيرة ، وحمية لدينه ودولته وسلطانه عند حدوث كل مشكلة سياسية في داخل الممالك المحروسة أن يعرض فكره ونصيحته لأولياء الأمور عساه أن يصادف قبولا ، ويوفق لأداء واجب الخدمة بالنصيحة ، فإنه لا يخفى على دولتكم حدوث القلاقل والمشاكل في قطعة نجد بين الأمير ابن رشيد والمترئس في وطن آبائه وأجداده عبد العزيز بن سعود ، حتى تحول نظر أرباب الحل والعقد من
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
