الدين والدولة ، الذين يريدون إشغال دولتنا العلية وتشتيت عساكرها المظفرة يمينا وشمالا ، وإضعاف ماليتها فإن لهم بذلك مقاصد لا تخفى على سموّ حكمة جلالة مولانا أمير المؤمنين ، وأنا عبد صادق خادم مطيع ملتجىء لمرحمة وشفقة جلالكتكم.
١ رمضان سنة ١٣٢٢ ه عبد الدولة العثمانية عبد العزيز بن عبد الرحمن بن سعود.
التلغراف الثاني
من ابن سعود إلى السلطان عبد الحميد
إلى أعتاب سيدي ... إلخ.
إنّ مرحمة جلالتكم وشفقة عظمتكم وعفو سلطتكم أجلّ وأعظم من أن يمنعوا (كذا) عن عبد صادق في عبوديته لسدة أعتابكم مثلي ، قدمت جملة دخالات على أعتاب خلافتكم السامية الإسلامية معلنا إذعاني وانقيادي وطاعتي لإرضاء ولي نعمتي ، متبوعي الأعظم ، ومع هذا فلم تصدر إرادة المرحمة والشفقة بإيقاف الحركة العسكرية الموجهة ضدي ، مولاي أمير المؤمنين عبد جلالتكم هذا يعلم علم اليقين ما يكلف سوق العساكر الشاهانية إلى قطعة نجد من المشاق والأضرار على الملة الإسلامية والجامعة العثمانية ، ويعلم أن المسبب لهذه المشاق والأضرار دسيسة من أعداء السلطنة السنية ، يريدون تفريق الجامعة المقدسة العثمانية ليدركوا مطالبهم.
وأما عبد جلالتكم هذا فسامع مطيع مسترحم عفو جلالتكم ، وإن لم أذنب دخيل على شفقتكم ومراحمكم في عفوي (كذا) إن كان صدر مني
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
