الشام لأجل تصريف الإبل التي قد اشتراها من أسواق الشام ، وكان مجموع ما عنده في تلك السنة نحو مائة بعير ، وخمس رعايا أو بالحري نحو عشرة آلاف رأس من الإبل ، فعطف على ابن رشيد وهو في العراق يخابر حكومة الترك ، فأخبره باحتلال ابن سعود القصيم ، فأرسل ابن رشيد إلى تجّار الإبل من أهل القصيم وأخذ منهم ثمانين بعيرا انتقاما منهم على عمل ابن سعود.
القبض على آل بسام وإرسالهم إلى الرياض
كان ابن سعود قد أرسل لابن صباح يبشّره بفتح القصيم ، فرجع الرسول من مبارك ومعه كتاب لابن سعود يأمره بالقبض على آل بسام ، ويقول لأنهم أساس كل حركة وهم عضد ابن رشيد في هذه الأطراف ، وبقاؤهم في عنيزة بالوقت الحاضر ما هو صلاح.
ويقول بكتابه : إنّ محمد العبد الله وصل عند ابن رشيد ، وبعد وصوله أخذ ابن رشيد من تجار القصيم ثمانين بعيرا لأجل شيل رحلة العسكر ، لأن الحكومة أمدته في عسكر وأنه سيتوجه من السماوة عن قريب ، ويحثّ ابن سعود على الاستعداد لذلك.
جاء ابن سعود من بريدة إلى عنيزة واستدعى ابن سليم وبعض جماعته وبلّغهم نجدة الترك لابن رشيد ، ثم أرسل إلى عبد الله العنبد الرحمن وابنه علي وصالح الحمد المحمد وحمد المحمد العبد العزيز وحمد المحمد العبد الرحمن ، ومحمد العبد الله البراهيم آل بسام ، وأخبرهم أنّ ابن رشيد قد أقبل وقد أمدته حكومة الترك بعسكر
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
