أن تؤخذ من أيدينا ، ولكن ابن رشيد أصم أذنه عن إجابته ، لأن حكومة التركي قد أصغت لكلامه وأوجست خوفا من توسع سلطة ابن سعود في نجد ، فأملته بالنجدة ، فترك الميدان لابن سعود يعمل ما يشاء ثقة منه أنه بمساعدة الترك لن يستطيع أن يسترد القصيم فقط ، بل يستطيع أن يخرج خصمه من نجد جميعها ، وما النصر إلّا من عند الله.
حوادث سنة ١٣٢١ ه
وفاة سبهان السلامة ٢٢ جمادى الثانية.
فتح عنيزة والقصيم
وفي أواخر شهر ذي الحجة خرج عبد العزيز بن عبد الرحمن من الرياض ، ولما وصل ثادق أرسل يستدعي أهل القصيم أن يوافوه فيها فأتوه وأشاع أنه يريد الكويت ، فترك حملته وثقيل ما معه في قصر الجريفا من قصور الوشم ، واتجه شمالا بشرف ، ثم عطف إلى القصيم ، فلما وصل الشريمية ماء بالنفوذ رجع عنه بعض البوادي الذين معه لما علموا أنه يقصد عنيزة ولا طمع لهم فيها ، ثم أسرى تلك الليلة فضلوا الطريق طيلة ذاك الليل ، ثم وجدوا الطريق بعد أن خرجوا من النفوذ ، وكانت كشافة ماجد يخرجون كل يوم يتحسسون الأخبار عن ابن سعود ، فصادفوه حين خرج من النفوذ ، فرجعوا يخبرون ماجد أن ابن سعود نزل الحميدية ماء يبعد عن عنيزة ثلاث ساعات ، فرحل ماجد من الملقى ونزل عند باب مربيدة على حد السور من الغرب ، فأخبر أهل عنيزة عن نزول ابن سعود الحميدية فقام ابن سيهان وأمراء عنيزة آل يحيى الصالح وأمروا على أهل الديرة بالعرضة
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
