بعد اكواننا الذي عرفناكم عنها ، روحنا سرية مع جزاع ابن عجل وبيرق معه حضر وبوادي عتيبة على شيوخهم ابن ربيعات وابن حميد وقحطان وأخذ الله على أيديهم عربان بأطراف الرياض وبعد ذلك غزيت شمر وحرب وقحطان وعتيبة وأخذ الله على أيدينا الدواسر والقبانية والقرينية ناس واجد طالعوا سبورنا قبل الكون بيوم ، واجتمعوا حسبوا أنها غزية بدو وصبحناهم وقطعهم الله هالكون وخذ الحلال وذبحوا الرجال صار عليهم الكون فوق الرعية وعقبه غزيت على بيات الرياض ، توجهنا له عشينا بالجنادرية روضة تبعد عن الديرة ستة ساعات ، ورفت الخيل نجد (١) البلاد هي متنبهة أم لا وحبت الخيل نخبرنا أن ما عندهم خبر وعند الساعة اثنتين من الليل سريت من الجنادرية بسلة خيل وجيش وخليت (الفود) (٢) عند سالم السبهان يصبح بالمراح ومشينا إلى أن جا قبل الفجر بساعة نوخنا (بابو مخروق) ، وسرنا خيل ورجل وجعلت من القوم ثلاث عدوات لكل باب عدوه معهم سلاحهم وما يحتاجون ويوم أننا قربنا الديرة وياهم مستحسين بنا عند مناخنا ومنعت القوم عن قرب البلاد لأجل أن أكثر أهل الديرة طالع البلاد بفلايحهم ومنازله وأمرت القوم يوم أننا صبحنا إغارة عليهم وجميع ما ظاهر السور انعدم الرجال ذبحوا والمال وخذ أقمت بالرياض عدة أيام هدمنا به منازل وقلبان وأذهبت الثمرة وشربنا ووطينا الحائر وضرمى وليا (٣) الوشم جاري به حوادث.
وصلتا ثرمداء وبيننا بها قصر وحطينا به رتبة أميرهم حمد إبراهيم بن
__________________
(١) تحبر : أي تستكتن خبرهم.
(٢) الفود : الرحلة.
(٣) وليا بمعنى إذا وليا معنا (وإذا أن).
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
