|
دخل بليل واستكن بخفية |
|
لما جلت شمس النهار حجابها |
|
قام الفرير فك بابه وانتشر |
|
عمى البصر والنفس محى كتابها |
|
طلع والي عبد العزيز بعينه |
|
مثل ارنب شافت خيال عقابها |
|
وانكف الى قصره شيخ هارب |
|
وادبح يبى الفتحة يخش ببابها |
|
وضمه خمى الوفدات قبل ادخوله |
|
تعيش بمنا جوده مخلابها |
|
يعيش ابو تركي شظاه بصارم |
|
من ناش بدوروحه يحل ذهابها |
|
يتلونه المقرن واخو محمد |
|
شندرة صقيل باليمين اقضا بها |
|
عند ابو تركي ما يفاخت رايه |
|
هو وآل مقرن كلمته يمضى بها |
|
هنادى يضرب بها روس العدا |
|
مثل امس عند المعضلات صطابها |
|
ستين ما فهم بعد لمسالم |
|
قبل ارتفاع الشمس جذ ارقابها |
|
كله لعيني نجد هي واطرافها |
|
يوم ان سكان الجبل ماشا بها |
|
إلا ينهب ضعوفها وتجارها |
|
من سنّها جنّابها نها بها |
|
الى ورى الجدران تاخذه العدى |
|
وهو آخذ ما كان داخل بابها |
|
يا نجد طيبي وابشري جاك الفرج |
|
باسباب ابو تركي عريب انسابها |
|
ان ساعف المعبود دور الليلة |
|
خيله تركز في سماح حرابها |
رجوع ابن رشيد إلى بلاده
وكان ابن رشيد لم يزل في منزله على الحفر فبلغه استيلاء ابن سعود على الرياض فجمع كبار قومه ورؤساء شمر فأخبرهم بأمر ابن سعود واستشارهم فيما يجب عمله وكانوا قد سئموا طول الإقامة ، وخشوا أن يجرهم إلى الرياض ، فأشاروا عليه أن يرجع إلى بلاده ، ويستعد استعدادا لحصار الرياض ، فرجع ودخل بلاده.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
