وقتلوهم ، وذلك في شوال من السنة المذكورة ، وأقام عبد الله بن فيصل في بريدة ، وكتب إلى أبيه الإمام فيصل يخبره بمقتل عبد العزيز الحمد وأولاده ، ويطلبه أن يجعل في بريدة ، أمير على نظره فأرسل الإمام فيصل عبد الرحمن بن إبراهيم ، وجعله أميرا في بريدة ، وهدم عبد الله الفيصل بيوت عبد العزيز المحمد وأولادهم وأعوانهم.
ثم ارتحل عبد الله من بريدة وأخذ الرّوسان من عتيبة على الدوادمي ، ثم قفل إلى الرياض وأذن لأهل النواحي أن يرجعوا لأوطانهم. وكان عبد الله العبد العزيز المحمد قد أمر عليه الإمام فيصل بالمقام عنده في الرياض لكن أذن لأبيه عبد العزيز المحمد بالمسير إلى بريدة ويكون فيها أميرا كما تقدم. فخرج مع عبد الله الفيصل في هذه الفترة وعليه عيون مخافة أن يهرب. فلما كانوا بالقرب من الرياض هرب واختفى في غار هناك ، فوجدوه فقبضوا عليه وأرسلوه إلى القطيف ، فمات هناك.
وفي سنة ١٢٧٨ ه : وقع الحرب بين الإمام فيصل وبين أهل عنيزة ، وأرسل سرية مع صالح بن شلهوب وأمره بالقدوم على عبد الرحمن البراهيم في بريدة ، فقدم عليه ، ثم أمر على غزو الوشم وسدير أن يسيروا إلى بريدة واستعمل عليهم أميرا عبد الله بن دغيثر ، فساروا إلى بريدة ، واجتمع عند عبد الرحمن البراهيم خلائق كثيرة ، وكثرت الغارات على أهل عنيزة ، ثم أنه حصل وقعة بين ابن إبراهيم وبين أهل عنيزة في رواق ، وصارت الهزيمة على ابن إبراهيم ومن معه ، وقتل منهم نحو عشرين رجلا ، منهم : عبد الله بن دغيثر.
وفي سنة ١٢٧٩ ه : أمر الإمام فيصل على ابنه محمد أن يسير بغزو
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
