على أننا لا نزال ندافعه بالتي هي أحسن ولكن تمادى في غروره مما اضطررنا إلى القيام بالدفاع عن حقوق رعايانا وكتب إلى أمير عنيزة قريب من ذلك وطلب منه أن لا يتداخل في الأمور التي بيننا وبين ابن مهنا ويعطيه عهد الله وميثاق أن لا نتعرض إلى عنيزة وأطرافها وأنه يبقون على ما أنتم عليه إذا تجنبتوا أمور ابن مهنا ولم يقتصر على هذا الكتاب تابع مرسله ومكاتبه بهذا المعنى ، وكانت بعض هذه الكتب ترد بواسطة عبد الله العبد الرحمن البسام ، وكان عبد الله في هذا الرأي ويشير على زامل أن لا يزج بنفسه بين ابن رشيد وابن مهنا ، ويقول : إن لا مصلحة لنا بهذا الحرب بلادنا من فضل الله قوية ، فإن رأينا ما يعجبنا ممن انتصر منهم ، وإلّا فنحن بحول الله مقدرين على بلادنا والدفاع عنها فكان هذا هو الرأي بأن تحفظ قوات البلاد الدفاع عنها لا أن تدفع إلى حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل فإن صاحب عنيزة لا يستفيد شيئا سواء انتصر حلفاءه أو أعداءه ، بل عليه الغرم ولغيره الغنم ولكن لا يكون إلّا ما قدر وقد فازت سياسة حسن الجذب زاملا إلى صفه.
تحرش ابن رشيد بابن مهنا
قام بعض بوادي ابن رشيد على أطراف القصيم وأخذوا بعض الإبل والغنائم ، فكتب حسن إلى ابن رشيد يطلب إرجاع ما أخذ لأهل القصيم فأبى ابن رشيد ، إرجاع شيء وصارح بالعداء.
١٣٠٨ ه
استيلاء ابن رشيد على الرس
كان حسين بن عساف أميرا في الرس من قبل ابن مهنا ، فعزله وجعل
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
