مكانه صالح لعبد العزيز بن رشيد ولما حصل الخلاف بين ابن رشيد وابن مهنا التحق ابن عساف بابن رشيد ، فجهز معه سرية وأمره أن يذهب إلى الرس لإخراج أمير ابن مهنا ولما قرب من البلد هرب صالح بن رشيد ودخل حسين بن عساف واستولى على البلد.
ذهب أهل القصيم إلى الإمام عبد الرحمن يخبرونه عن أعمال ابن رشيد واعتداءه على بلدانهم ، وطلبوا منه النجدة العاجلة ، وأخبروه بأنه سيخرجون لحفظ أطراف البلاد ، وأنهم يتوقعون مسير ابن رشيد ، إليهم في القريب العاجل ، فجاء منه الجواب أنه سينجدكم ابن مهنا ومعه نحو ألف رجل ، وزامل ومعه نحو خمسمائة أو ستمائة ، وانضم إليهم بعض البوادي المشايعة لهم وهم قليل والرس أخرجوا سرية ابن رشيد ، ثم رحلوا ونزلوا السعيبية ، لأجل المحافظة على قرى القصيم ، وكانت مراسيلهم للإمام عبد الرحمن يستحثونه ، فبلغ ابن رشيد أن الإمام عبد الرحمن يتجهز لنجدة أهل القصيم فأراد أن يعاجلهم قبل دخول عبد الرحمن إليهم ، فخرج من بابها معه أهل حايل وأطرافها وشمر وحرب وقصد القصيم ، ونزل العيون قرية تبعد عن بريدة سبع ساعات ونهب ما وصلت إليه من أدباشهم ، ثم رحل عنها ونزل القرعا وهي قرية تبعد ستة ساعات عن بريدة شمالا.
وقعة القرعا
كان أهل القصيم يتجنبون الاشتباك مع ابن رشيد انتظارا لوصول الإمام عبد الرحمن ، لأنه بلغهم خروجه من الرياض ، ولكنه تأخر في مسيره ينتظر بقية غزواته من الحضر والبادية ، ولما نزل ابن رشيد في هذا
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
