واستولوا على القصر بعد حرب دام ثلاثة أيام ، وقتل من أهل الضبط نحو خمسين رجلا ، ثم وقع الصلح بينهم. وأقام خورشيد في عنيزة خمسة أشهر وفد عليه في المدائن عبد الله بن رشيد فأكرمه وأجزل له العطاء.
بين عبد الله بن رشيد
وعبد العزيز المحمد أمير بريدة
لما رحل عبد الله بن رشيد من عند الباشا راجعا إلى وطنه نزل البصيري الموضع المعروف ، فأرسل رجالا من أعوانه على ثلاث ركائب وكان في بريدة رجل من أعوان آل علي خصوم ابن رشيد فأمرهم أن يقتلوه ويرجعوا إليه ، فساروا ودخلوا بريدة وقصدوا بيتا وقرعوا عليه الباب فخرج إليهم فأمسكوه وصاح ابن له صغير ففزع عليهم أهل البلد وقتلوا منهم رجلين وأمسكوا الثالث وأخذوا ركائبهم ، فأتوا به عبد العزيز المحمد فأخبروه بالأمر وأنهم مجبرين من قبل ابن رشيد ، وأخبروه بالوضع الذي فيه عبد الله بن رشيد وقضى ابن رشيد في منزله بعد المغرب فأخذوهم وأخذوا جميع ما معهم مما منحهم إياه الباشا ، وهرب عبد الله بن رشيد على فرسه وقصد خورشيد باشا فكساه وأعطاه ورجع إلى بلده.
وقعة الدلم
وفي شهر رجب رحل خورشيد باشا من القصيم بعد أن أعاد بناء قصر الصفا في عنيزة وجعل فيه عسكرا وذخيرة وقصد الرياض فخرج معه خالد بن سعود بأهل الرياض وقصدوا الدلم وفيها فيصل ، فحصل بينهم قتال شديد كان النصر فيه للعسكر ودخل فيصل بلد الدلم وحصّنها وحصل فيها معارك شديدة كانت سجالا ، ثم أقبل عمر بن عفيصان بجنود من
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
