على السمع والطاعة. ولم يبق أحد من أهل نجد لم يدخل في الطاعة إلّا أهل الخرج وأقر الأمراء في بلدانهم ورجعوا ورجع تركي إلى الرياض. وبعد مدة خرج من الرياض وقصد ناحية الخرج واستولى على نجان ، وخرج إليه زقم بن زامل أمير الدلم بجنوده المحاصرة وحصل بينهم قتال ، ثم رجع زقم إلى بلده فتبعه تركي وحاصر البلد ، ثم طلبوا الصلح فأجابهم تركي وأمنهم على أنفسهم وأموالهم عدى ما يخص زقم بن زامل ، فتم الأمر على ذلك وخرج زقم من القصر واستولى تركي على القصر وما فيه. ثم سار إلى السلمية وسلمت واحتصر أميرها بالقصر عدة أيام ثم أخذ الأمان لنفسه ومن معه وعلى القصر بما فيه ، فأجابه تركي إلى ذلك. ثم أرسل تركي إلى البجادي صاحب اليمامة يدعوه للدخول في الطاعة فأجابه وبايعه ، وبذلك تم فتح الخرج واستقرت الأمور في نجد للإمام تركي.
حوادث سنة ١٢٤١ ه
وفي هذه السنة توفي سعيد بن مسلط أمير عسير وتولى بعده علي بن بحتل ، وفيها قدم مشاري بن عبد الرحمن بن حسن من مصر وقدم الشيخ عبد الرحمن بن حسن ابن الشيخ محمد من مصر أيضا وكانا ممن أجليا مع آل سعود ، واستعمل الإمام تركي مشاري أميرا في منفوحة ، ولم يحدث أمور ذات بال بهذه السنة ولا بالتي بعدها.
حوادث سنة ١٢٤٣ ه
وفي هذه السنة قدم فيصل بن تركي هاربا من مصر فوصل الرياض.
وفيها عزل الإمام تركي محمد العلي بن عرفج عن إمارة بريدة وجعل مكانه عبد العزيز المحمد ، ثم بعد ذلك خشي الإمام تركي على
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
