حصار الرياض ١٢٤٠ ه
ثم سار من منفوحة ونزل الرياض وفيه بقية العسكر فحاصرهم فأنجدهم فيصل الدويش وجميع عربانه ، فرجع تركي ولما رجع الدويش عن الرياض عاد تركي إلى محاصرتها فطلب رئيس الترك الصلح فأجابه تركي عن شرط أن يرحل ومن معه من العسكر عن جميع نجد قبل هذا الشرط وتم الصلح على ذلك.
جلاء آخر عسكري على نجد
فأمر تركي ابن عمه مشاري بن ناصر أن يدخل الرياض ويضبطها وأرسل معه قوة ، ثم أمر على العسكر أن يتجهزوا للرحيل ، ثم جاء تركي واحتل ثرمداء فتابعه أميرها سلطان بن عبد الله العنقري ، ثم رحل منها وصار أمير ثرمداء.
استيلاء تركي بن عبد الله على عموم نجد
واستقرار الأمر له سنة ١٢٤٠ ه
ليراقب جلاء العسكر وخوفا من غدرهم. وبعد مدة أقبل العسكر من الرياض وتابعوا سيرهم إلى المدينة وبذلك تم جلاء آخر عسكري في نجد ، وبرحيلهم تم استيلاء تركي على نجد ، وأقبلت عليه وفود أهل البلدان لمبايعته وهو في شقرا.
الوفود
فقدم عليه أولا وفود أهل حوطة بني تميم وصاحب الحريق ، وقدم عليه يحيى السليم أمير عنيزة في رجال من رؤساء جماعته وبايعه الجميع
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
