أعماله في الأحسا
ثم بعث محمد كاشف إلى الأحسا ومعه مائتين وأربعين من العسكر ، ومعهم عبد الله بن عيسى بن مطلق ، من رؤساء الأحسا فأمر إبراهيم باشا بجمع بيت المال هناك وجميع ما كان لآل سعود في الأحسا ، فقدموه وأخذوا أموالا وقتلوا رجالا وصادروا أموال جميع طوارف ابن سعود ومن يميل إليهم ، وقتلوا أئمة الحسا من أهل نجد ، وقبضوا على القاضي الشيخ عبد الرحمن وصادروا أمواله وقتلوه ، وعاثوا في البلاد فسادا طيلة إقامتهم فيه ، ولم يبرحوه إلّا عند ما أراد إبراهيم باشا مغادرة نجد نهائيّا.
إجلاء آل سعود وآل الشيخ إلى مصر سنة ١٢٣٤ ه
أقام إبراهيم باشا في الدرعية ينتظر الأوامر من أبيه الذي كان يستمد أوامره من سلطان تركيا ، فجاء الجواب إلى إبراهيم باشا بأن يرحل حرم آل سعود وأطفالهم ، وآل الشيخ وأطفالهم ، فسيرهم من الدرعية في شهر رجب سنة ١٢٣٤ ه ، ولم يبق إلّا من هرب أو اختفى ، وسير معهم العساكر إلى مصر ، وكان عدد من سار من آل سعود وآل الشيخ ينبوا على الأربعمائة من الرجال والنساء والأطفال.
هدم الدرعية
وفي شعبان سنة ١٢٣٤ ه جاءه الأمر بهدم الدرعية ، يظنون أن البلدان هي التي تكوّن نهضات الأمم ، فقد عمل كل ما في وسعه لاستئصال هذه الدولة ، فسفر رجالها ونساءها وأطفالها وهدم بنيانها المادي والمعنوي ، ولكنها بالرغم تجددت قبل مضي عشر سنوات ، ثم
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٧ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2169_tawarikh-najdiya-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
