رئيسها عبد الله بن محمد بن حمد بن عبد الله بن معمر الذي لم يذكر في زمنه ولا قبل زمنه في نجد في الرياسة وقوة الملك والعدد والعدة والعقارات والأثاث له نظير ، فسبحان من لا يزول ملكه. وتولى في بلد العينية بعده ابنه محمد بن حمد الملقب خرفاش. وفيها قتل إبراهيم بن عثمان رئيس بلد القصب المعروفة في الوشم ، قتله أبوه عثمان ابن إبراهيم ، وكان إبراهيم قد صار أميرا في القصب في حياة أبيه المذكور ، فاتفق أن أتى إليهم صاحب بلد الحريق إبراهيم بن يوسف يطلب النصرة من عثمان على أهل بلده من عشيرته.
وفي سنة تسع وثلاثن ومائة وألف : قتل مقرن بن محمد بن مقرن صاحب الدرعية ؛ قتله ابن أخيه محمد بن سعود بن محمد بن مقرن ، وذلك أن مقرن بن محمد لما صالح زيد بن مرخان طلب من زيد أن يأتيه لتمام الاستيناس به والثقة ، فخاف منه زيد وقال : لا آتيك حتى يكفل لي محمد بن سعود ومقرن بن عبد الله بن مقرن فكفلاه فأتاه زيد في جماعة ، فهمّ مقرن بقتله وبانت منه شواهد الغدر ، فوثب محمد بن سعود ومقرن بن عبد الله على مقرن بن محمد وحملا عليه فألقى نفسه مع فرجة واختفى في بيت الخلا ، فأدركوه وقتلوه ، وردوا زيدا إلى مكانه وفيها توفي الشيخ العالم محمد بن الشيخ أحمد بن محمد بن حسن القصير ، وفيها توفي عمه محمد بن محمد بن حسن القصير ، وكانت وفاتهما في الوباء العظيم الذي مات فيه خلق كثير ، وفيها مات دواس صاحب منفوحة ، وماضي صاحب الروضة من سدير ، وأتى البلدان وباء.
وفيها سطا النواصر من المذنب ورئيسهم إبراهيم بن حسن وخريدل آل إبراهيم في بلد الفرعة وملكوه وأكلوا ذرة أهل إشيقر ونهبوها ، وهذه
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
