وربط عبد العزيز الشريف أناسا من أهل البير. وفيها توفي عبد الرحمن بن إسماعيل.
وفي سنة إحدى عشر ومائة وألف : سار الترك إلى البصرة وأخرجوا منها فرج بن مطلب صاحب الحويزة وملكوها. وفيها ملك آل راجح الربع المعروف في روضة سدير ، وهو لآل أبي هلال ، وذلك لأنه؟؟؟ صار إليهم فوزان بن زامل بأهل التويم ونزلوا مدينة الداخلة ، واستخرجوا آل أبي هلال من منزلهم في الروضة وقتلوا منهم رجالا ودمروا منزلتهم وساعدهم على ذلك رئيس الروضة جاسر ، وصاروا ... (١).
وفيها أقبل آل شقيرا أهل حوظة سدير من بلد العينية قاصدين سديرا ، فقتلهم أهل العودة ، وفيها ربط سعد بن زيد والي مكة من كبار عنزة ماية شيخ وهو في مكة ، وفيها سطوة بن عبد الله في بلد الدلم ، وقتل فيها زامل بن تركي ، وسطا دبوس في أشيقر وقتل.
وفيها ملك عثمان بن نحيط الحصون البلد المعروفة في سدير.
وأخرج من آل تميم ، وكان آل تميم قد قتلوا أباه نحيط بن مانع بن عثمان ، فسافر إلى الأحساء ، وتولى في البلد عدوان بن سويلم ثم إن تزوج في جلاجل فسطا أهل التوأم في الحصون وقتلوا منهم ، وأقبل عثمان من الأحساء وتولى فيه. أولاد عثمان المذكور مانع وسعود ، وهم الذين قبضوا على أبيهم عثمان وأخرجوه من البلد بتدبير رئيس جلاجل وخدعه كما ذكر ذلك حميدان الشويعر في قصيدته فإنه شرح أمرهم فيها حتى إنه قال فيها :
__________________
(١) بياض في الأصل.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
