خمسة آصع بالمحمدية ، وذلك في ناحية سدير وأما العارض فبيع؟؟؟ ألف وزنة بأحمر في الدرعية.
وفي تمام المائة بعد الألف : أتى الحواج الثلاثة ونزلوا بعنيزة في ناحية القصيم ، وغلا الطعام ، ومات فيها عبد الله بن إبراهيم بن؟؟؟ العنقري رئيس بلد ثرمدا في البلد أخوه ريمان بن إبراهيم. وفيها نزل مطر دقيق وبرد شديد وجمد المطر فوق أعساب النخيل وغيرها حتى على أهداب عيون الإبل ، وسميت سنة سليسل. وفيها أخذ آل ظفير وآل فضول الحاج العراقي عند التنوحة.
وفي سنة إحدى ومائة وألف : وقع الطاعون العظيم والموت الذريع في البصرة ونواحيها. قال محمد بن حيدر : وهذا الطاعون لم يعها مثله لأنه أفنى البصرة وأخربها خرابا لم يعمر إلى زماننا هذا ، وأهلك في بغداد أمما عظيمة. وفيها عمرت القرية المعروفة بالقرينة عمرها ابر صقية. وفيها قتل مرخان بن وطبان قتله أخوه شقيقه إبراهيم غدرا.
وفي سنة ثلاث أو سنة أربع ومائة وألف : تولى سعد بن زيد في مكة. وفيها حصر بن جاسر في أشيقر وأظهره بن حسين. وفيها قتل مصلط الجربا. وفيها ثار آل عوسجة على أحمد بن حسن بن خيحن في البئر وقتلوه. وفيها قتل عبد الله بن سرور العريني من شيوخ أهل رغبة.
ووقع الحرب بين أهل ثادق وأهل البئر.
وفي سنة خمس ومائة وألف : وقع الحرب بين أهل سدير ، قتل فيه محمد بن سويلم بن تميم رئيس الحصون. وفيها كانت وقعة بين أهل ثادق وأهل البير ، قتل فيها حمد بن جميعة وغيره ، وأخذ أهل ثادق
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
