وكذلك أذن للشريف عبد الله بن فهيد ، والشريف محمد بن عبد الله بن سرور ، والسيد محمد العطاس.
واستمر الشريف يحيى بن سرور بمصر إلى أن توفي سنة ١٢٥٤ ه فرجع إلى مكة ابنه الشريف حسن بن يحيى ، وكذلك ابنه الشريف حسين بن يحيى ، وتوفي بمصر أيضا سعد ، ومسعود ، وسرور أبناء الشريف عبد الله بن سرور. وكانوا مع عمهم الشريف يحيى بن سرور.
وبقي الشريف منصور بن يحيى بن سرور في بلاد عسير إلى أن توفي والده بمصر ، فقدم إلى مكة في سنة ١٢٥٤ ه. وأما الشريف عبد المطلب بن غالب ، فإنه توجه هو وأخوه علي بن غالب إلى إسطنبول.
وفي سنة ١٢٦٠ ه : حصل بين الشريف محمد بن عبد المعين بن عون وعثمان باشا تنافر واختلاف ، فأرسل عثمان باشا إلى الدولة يطلب منهم إرسال الشريف علي بن غالب إلى مكة ، فأذنت الدولة للشريف علي بن غالب بالتوجه إلى مكة. فلما توجه الشريف علي بن غالب من دار السلطنة ، وجاءت الأخبار إلى مكة بتوجهه ، كثرت الأراجيف بمكة. ولما وصل الشريف علي بن غالب إلى مصر ، أكرمه محمد علي غاية الإكرام ، وكان ذلك سنة ١٢٦١ ه ، وبعد ثلاثة ، توفي بمصر. فقيل : إنه مرض ، وقيل : مات مسموما ، والله أعلم بحقيقة ذلك.
وفي سنة ١٢٦٤ ه ـ في ذي الحجة ـ : توفي إبراهيم باشا بن محمد علي صاحب مصر.
وفي سنة ١٢٦٥ ه ـ في رمضان ـ : توفي محمد علي صاحب مصر وعمره تسع وسبعون سنة ، فأقيم في ولاية مصر عباس باشا بن أحمد طوسون بن محمد علي.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
