|
السنوات الهجرية |
الوقائع والوفيات |
|
|
والهمجية فإنا نعترف بأنا همج متوحّشون ونريد أن نبقى على توحّشنا وجلافتنا إلى الأبد. ا ه. ولما وضعت الحرب أوزراها في الحجاز ، طلب أهل مكة المكرّمة من الإمام البيعة بما حاصله من التفاهم واجتماعهم : بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله وحده ، والصلاة والسّلام على من لا نبي بعده ، نبايعك يا عظمة السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل آل سعود على أن تكون ملكنا على الحجاز على كتاب الله وسنّة رسوله لله صلىاللهعليهوسلم ، وما عليه الصحابة رضوان الله عليهم ، والسلف الصالح والأئمة الأربعة رحمهمالله تعالى ، وأن يكون الحجاز للحجازيين ، وأن أهله هم الذين يقومون بإدارة شؤونه ، وأن تكون مكة المكرّمة هي عاصمة الحجاز ، والحجاز جميعه تحت رعاية الله ثم رعايتكم. ورفعوا مع كتاب البيعة الكتاب الآتي ملخّصه : إلى الإمام ، راجين أن ينزل ذلك رجاة عظمتكم منزلة القبول ، وأن تتفضّلوا بتتويجه بالإشارة السلطانية ليكمل لهم مقصدهم الوحيد بحصول رضاكم العظيم ، مسترحمين |
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
