البحث في خزانة التّواريخ النجديّة ٣٣٥/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ١١ : ،
وأن يجعل ما أراد ذكره من أوائل بعض السنين السابقة قبل سني هذا الكتاب متحدة
متوالية ، وهي التي نبه
الصفحه ١٩٨ : بهم التخييلات
وعدم المبالاة في أحوال المسلمين.
وأما الكتاب
الذي طلبتم منا إرساله إليه فإجابة لطلبكم
الصفحه ٣٣٩ :
هذا الكتاب
أحمد زيني دحلان
له كتاب في مجلد واحد متوسط سماه «خلاصة الكلام في بيان أمراء البلد
الصفحه ٥١ : للضعفاء
والمساكين الغاية ، فكان منهم من يكتب إليه : منه ومن أمه وزوجته ، وابنه وابنته ،
كل واحد كتاب وحده
الصفحه ١٧٧ : الرياض إلى أم القرى.
خطاب عظمة السلطان
وبعد ذلك أقبل
على الناس بوجهه الباسم الطليق ، فقال ما لخّصه
الصفحه ١٩٦ : الحرام فيعجلوا بما يخلصهم من هذا العذاب
الأليم :
كتاب الأهليين
بسم الله الرّحمن الرّحيم
إلى مقام
الصفحه ٢٧٥ :
سليمان بن شاوي
إلى الوزير يشكره فيه على العفو والمسامحة فيما فرط منه ، ويترجّى الباشا في أن
يرسل
الصفحه ٢٤٢ : الأسماك ، وأخذ فيها مبادىء القراءة والكتابة .
ثم إنه رغب في
العلم ، فنزح إلى مدينة البصرة القريبة من
الصفحه ٨٨ :
العمارية وأخذها
عنوة. وتواقع آل كثير بينهم ، وقتل شهيل بن غنام. وفيها توفي الشيخ عثمان بن قائد
الصفحه ٧ : ١٢١٥ ه ونشأ فيها وتعلّم مبادىء الكتابة والقراءة ، ثم
انتقل إلى الدرعية حوالي سنة ١٢٢٤ ه فتلقى العلم
الصفحه ١٧ : إبراهيم بن
محمد بن عبد الجبار بن موسى بن عنّيق ـ تصغير عناق ـ وأسرة آل عنيق من آل عسكر بن
بسام بن عقبة بن
الصفحه ٢٨٤ : خالد بن ثامر أخو حمود ،
فلم يؤاخذ ثأره ، ثم ورد كتاب على الكتخدا من سعود يقول فيه : من سعود إلى ابن عبد
الصفحه ١٠١ :
كمينا ، فلما أصبحوا أخرج عليهم أهل ثرمدا ، فلما التحم القتال خرج عليهم الكمين
فانهزم أهل ثرمدا إلى قصر
الصفحه ٢٧٤ :
وأمواله بشرطين :
١ ـ لا يدخل بغداد
أبدا ،
٢ ـ وأن لا يعود
إلى الفساد لا ظاهرا ولا باطنا.
وفي ذلك
الصفحه ٣٤٠ : ما دار بينه وبين الملك عبد العزيز آل سعود ، إلّا أنه
لم يذكره.
والذي أرجحه من
عدم ذكر الشيخ ابن