المدافع والقنابل ، وأبطل الله كيده ووطه الفشل هو وجنوده فرحلوا منها صاغرين ، وقتل من قومه أكثر من أربعين ومن أهل الدرعية نحو اثني عشر رجلا ، وفي آخر هذه السنة قتل محمد بن فارس شيخ منفوحة وابنه عبد المحسن قتلوهم أولاد زامل بن فارس.
وفي سنة تسع وسبعين ومائة وألف : توفي الإمام الرئيس والمجاهد في الدين بالعرمرم الخميس محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن ربيعة بن مانع أسكنه الله تعالى جنته وأفاض عليه سوابغ رحمته. وكان ولي العهد بعده ابنه عبد العزيز ، وكان إماما للمسلمين. وفيها حارب دهام بن دواس وارتد وثار الحرب الثالث الذي قتل فيه الرجال. وفيها غزا عبد العزيز ابن محمد بن سعود فرقانا من سبيع في العرمة وأخذ منهم أموالا كثيرة. وفيها غزا عبد العزيز إلى الرياض.
وفيها أتى برد شديد أذهب الزروع والثمار. وفيها جرت وقعة العدوة.
وفيها غزا عبد العزيز إلى الرياض. وفيها قتل عيبان بن عيبان من النواصر وأقنان من بنيه قتلوهم أهل شقرا.
وفي سنة ثمانين ومائة وألف : وقعة الصحن ، وهو موضع معروف خارج بلد ثرمدا ، سار إليهم عبد العزيز فاقتتلوا فقتل من كل فريق نحو عشرين رجلا ، وفي شوال غزا عبد العزيز الرياض فقتل من أهلها أربعة رجال.
وفي سنة إحدى وثمانين ومائة وألف : غزا هذلول بن فيصل وهو أمير الغزو ومعه سعود بن عبد العزيز ، وهي أول غزوة غزاها ، وتوجهوا إلى العودة في سدير ومعهم آل سلطان رؤساء أهل العودة وفي البلد
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
