خمس وعشرون رجلا ، الظاهر أنها في بلد ثرمدا. وفيها وقع حياء كثير السيول ورجعان ، وحدث في البلد وباء شديد بأدمغة ، مات فيه خلق كثير ، وممن مات فيه قاضي أهل حرمة عبد الله المويس ، والفقيه في المعجمة حماد بن محمد بن شبانة ، وعبد الله بن سليحم الكاتب المشهور ، والقاضي في سدير إبراهيم بن حمد المنقور وأتى البلدان وباء كثير أكل الثمار.
وفي سنة ست وسبعين ومائة وألف : سار عبد العزيز إلى الرياض ، وحصل بينهم قتال ، قتل من أهل الرياض رجال وقتل من الغزو دهمش بن سحيم ، وغزا أيضا على الرياض فقتل بينهم رجال. وفيها غدا دهام بن دواس على الدرعية فخرجوا عليه ، ووقع بينهم قتال وأخذوا أهل الدرعية أربعا من الخيل وبعض الركاب ، وقتل من شجعان أهل الرياض علي القروي وسعد المرابع وابن مشوط وغيرهم ، نحو عشرين رجلا.
وفيها سار عبد العزيز بالجيوش إلى الأحساء وأناخ بالموضع المعروف بالمطير في بالأحساء ، وقتل منهم رجالا كثيرا نحو السبعين ، وأخذوا أموالا كثيرة ، ثم أغار على المبرز فقتل من أهلها رجالا ثم قفل راجعا ، فلما وصل العرمة وافق قافلة لأهل الرياض وأهل حرمة معها أموال فأخذ أهل الرياض وترك أهل سدير لأجل هدنة بينه وبينهم. وفيها غزا عبد العزيز سبيع في الموضع المسمى بسيح الدبول وأخذ عليهم نحو مايتي بعيرا.
وفي سنة سبع وسبعين ومائة وألف : أرسل دهام بن دولفي إلى الشيخ ومحمد بن سعود وبايعهما على دين الله ورسوله والسمع والطاعة وساق ألفي أحمر نكالا. وفيها سار عبد العزيز إلى بلد جلاجل وقطعوا منه نخيلا ، وحصل بينهم قتال وهزموا فزع البلد ، وقتلوا من أهلها نحوا من
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
