المعروفين بآل يوسف فطلبهم منهم عبد العزيز ليقتلهم فأبوا وافتدوهم منه بألف وخمسمائة أحمر.
وفي سنة أربع وسبعين ومائة وألف : سار عبد العزيز إلى جهة سدير فأوقع بأهل الروضة وقتل من أهلها خمسة رجال. وفيها غزا عبد العزيز الرياض وقتل من أهل الرياض تسعة رجال ، منهم فهد بن دواس كسرت رجله ومات بعد أربعين يوما وقتل من الغزو ستة رجال.
وفيها غزا عبد العزيز منفوحة وقتل عدة رجال. وفيها أغار عبد العزيز على ابن فياض وعربه المعروفين بالنبطة من سبيع ، وأخذهم في العتك بين المحمل وسدير ، وقتل منهم رجالا منهم القروي وأولاده. وغنموا عليهم من الإبل نحو ثمانين ذودا وأثاثهم وأمتعتهم. وفيها أيضا سار عبد العزيز إلى الرياض ، فصبحهم ليلة العيد فاقتتلوا قتالا شديدا ، وقتل من أهل الرياض حمد بن سودا وعبد الرحمن الحريص. وأبا المحيا وغيرهم ، وقتل من الغزو خزام بن عبيد وعثمان بن مجلاي. وفيها مات مبارك بن عدوان في المجمعة بعلّة الفالج.
وفي سنة خمس وسبعين ومائة وألف : غزا عبد العزيز منفوحة وحصل بينهم وقعة قتل من أهلها سعد بن محمد بن فارس. وفيها سار عبد العزيز إلى الخرج وصبح أهل نعجان وقتل من أهلها سبعة رجال وقطع بعض النخيل ، ثم سار إلى الوشم فصبح أهل بلد مرات ، فوقع بينهم قتال قتل فيه عدة رجال. وفيها سار أيضا إلى الوشم فصبح أهل بلد الفرعة ، وقتل من أهلها عدة رجال ، وبعد ذلك وفدوا على الشيخ ومحمد وبايعوا على دين الله ورسوله والسمع والطاعة ، وحاربوا أهل إشيقر سبع سنين. وفيها سار عبد العزيز إلى الوشم ، وجرت وقعة العلاوة قتل فيها
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
