نحو مائة. وانصرف عبد العزيز بعد ذلك قافلا يريد وطنه ، فعزم محمد بن عبد الله أمير بلد خرما هو وأهل بلده قيل : إنهم ثلاثة عشر مطية ودخلوا البلاد وأناخوا في الحويش ونادوا بالأمان في البلد ، وبعثوا إلى عبد العزيز من يبشّره فرجع عبد العزيز واستولوا على جميع البلد ، وممن قتل ذلك اليوم من أعيان البلد أخو نيس محمد بن حمد بن محمد بن سليمان ، وحسن ابن عبد الرحمن ، وإبراهيم بن خالد ، وإبراهيم بن عبد الوهاب بن عبد الله وغيرهم. وهرب سليمان بن عبد الوهاب ماشيا ووصل إلى سدير سالما. وقتل من الغزو نحو ثمانية وذلك الجمعة لسبع خلت من جمادى الآخر.
وفيها اجتمع دهام بن دواس وابن فارس صاحب منفوحة وإبراهيم بن سليمان رئيس ثردا بأهل الوشم ومعهم أناس من أهل سدير وأهل ثادق وجلوية حريملا وساروا إلى حريملا ، فلما نزلوا ناحية البلد ودخلوا الحسيان ؛ المنزلة المعروفة أعلا البلد ، فنهض إليهم أمير البلد مبارك بن عدوان فيمن معه وقاتلهم فقتل من قوم مبارك ثمانية عشر رجلا ، فلما تكاثرت عليهم الأفزاع خرج أكثرهم من البلد وهرب وتحصّن باقيهم في الدار المعروفة ببيت ابن ناصر من بيوت الحسيان. وجميع من قتل من أولئك الأحزاب ستون رجلا وهذه الوقعة معروفة وقعة الدار وذلك في ذي القعدة من السنة المذكورة.
وفي سنة تسع وستين وماية وألف : وفد أهل القويعية على الشيخ ومحمد ، وبايعوا على دين الله ورسوله والسمع والطاعة. ورؤساء هذا الوفد ناصر بن جماز العريفي وسعود بن محمد وناصر. وفيها؟؟؟ عبد العزيز إلى بلد منفوحة وجرى بينهم وقعة قتل من أهل منفوحة علي
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
