تلك السنة ، وكان الأمير منصور وقت تسليم الرس جريحا ، وبعدما برأ ذهب إلى ضرية ومسكة ، وأقام هناك إلى أن انزاحت العساكر المصرية ، وتولى تركي بن عبد الله فرجع إلى إمارة الرس ، وكانت في غيبته غير منظمة ، استمر أميرا إلى أن جاءت العساكر سنة ١٢٥٣ ه وكان قد كبر وكف بصره ، فاعتزل الإمارة ، وبقيت الإمارة مدة طويلة غير منتظمة ، تتداولها بطون آل أبي الحصين.
وأو من استقر له الأمر حسين بن عساف بن سيف بن منصور المتقدم الأمير الحالي من سنة ١٣٨ ه
ملحقات الرس
منها الرويضة وهي على حافة وادي الرمة الجنوبية ، وهي شمالي الرس بينها نحو ساعة ، فيها نخل ومزارع تصلى فيها الجمعة.
ومنها الباطن وهو قصور على حافة بطن الرمة الجنوبية على طول السوادر من الرويضة إلى قصور ابن بطّاح [١١] من فوق قصر ابن عقيل وقريته الجامعة مشرفة المعروف بقصر ابن عقيل.
ومنها الشنانة قبله عن الرس ساعة ونصف ، وهي قصور ونخل ومزارع على وادي يأتي من جنوب يصب في وادي الرمة وما يلي منها نحو ساعة ونصف ، وكانت عامرة تصلى فيها جمعتان إلى أن نزلها عبد العزيز بن متعب الرشيد سنة ١٣٢٢ ه وأقام عليها شهرين ، وقطع نخلها وتفرّق أهلها ، فخربت وبعدما ركدت الأمور عادوا إليها وشرعوا يغرسون فيها من جديد.
ومنها الرسيس وهو قصر وآبار ومزارع في وادي الرسيس قبلة عن
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٥ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2167_tawarikh-najdiya-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
