ذبحة عبد العزيز بن جلوي عام ١٣٢٤ ه
بعد أن قتل الملك عبد العزيز عبد العزيز بن رشيد في روضة مهنا ، كتب عبد الله بن عسكر أمير المجمعة إلى ابن صباح بأن عبد العزيز بن عبد الرحمن قتل ابن رشيد وينوي يتوجه إلى الكويت ، فكتب ابن الصباح إلى الملك عبد العزيز يقول : أبلغني عبد الله بن عسكر بأنك تحدثت بالتوجه إلى الكويت ، ويا ولدي الغريب ما ياكل ذراعه ، ولا هذا أملي فيك ، إنك تعود علينا بعد المحبة والأخوة والصداقة المبنية بيننا وبينك.
ولما وصل كتاب ابن صباح إلى عبد العزيز رأى عبد العزيز أن يتوجه إلى الكويت بنفسه ، ليؤكد لابن صباح أنه لا ينوي للكويت السوء مدة الأبد إن شاء الله ، ويقنعه بأن خبر ابن عسكر خبر لا صحة له ، وإنما قصده يثير العداوة بيننا وبينك.
فقال الأمير عبد العزيز بن جلوي : ما يمكن تذهب أنت بنفسك للكويت ، بل يلزم أن تبقى في بريدة ، لأن شمر وبادية الشمال كلها بتجي تسلم عليك بعد ذبحة ابن رشيد ، تبايع لك ، ولكن أنا أنوب عنك لابن صباح وأرضيه بكل شيء إن شاء الله. فلما شرع ابن جلوي على السفر إلى
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٤ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2166_tawarikh-najdiya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
