فيه من أهل الرياض مع الهزازنة ، فقال ابن سويلم : إنه لا يعلم بالأمر سوى الإمام عبد الرحمن والشيخ عبد الله والشيخ أحمد بن فارس ، وكل هؤلاء ثقات!
فقال ابن محبوب ، نذير الهزازنة : ما أعتقد إلّا أن الكتاب الذي جاء الهزازنة جاي من القصيم ، يمكن الملك عبد العزيز كتبه ، وكان حوله أحد من خوياه يوالي الهزازنة ، فسمع الخصة المدبرة لهم فكتب لهم من هناك ، فاتفق رأيهم على ذلك ، وكتب مساعد بن سويلم إلى الإمام عبد الرحمن يخبره بقصة كتاب الهزازنة وأنه يعتقد أن الإنذار جاءهم من القصيم ، فكتب الإمام عبد الرحمن للملك عبد العزيز بالأمر ، فأمر الإمام عبد العزيز في جوابه على خطاب والده بأن يعود مساعد بن سويلم من الحريق إلى الرياض.
فلم يكف الهزازنة في التطاول والاضطهاد لأهل الحريق ، فكتبوا شكاية للملك عبد العزيز ، فأرسل الملك فهد بن جابر أميرا للحريق ، فلما قدم ابن جابر الحريق قابله الهزازنة بالشراسة وعدم الانقياد ، وحصروه في قصره حتى خاف على نفسه ، فكتب إلى الملك عبد العزيز بعدم طاعة الهزازنة ، فأمره الملك عبد العزيز بالتوجه إلى الرياض.
بعد ما أمر الملك فهد بن جابر بالعودة من الحريق جهز الملك عبد العزيز جيوشه وتوجه نحو الحريق ، ونزل بساحتها وتحصن الهزازنة في قصرهم وحاصرهم الملك ثلاثة شهور ونصفا ، فدبر الملك حيلة للهجوم على الهزازنة في قصرهم ، فأمر بأن يحفر نفقا من خارج القصر حتى يصل إلى بئر في داخل القصر ، فإذا انتهى النفق أدخل الملك جنوده في الليل من النفق
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٤ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2166_tawarikh-najdiya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
