أبا الكباش. ومنهم : مرخان ، وولد يحيى مرخان مقرن وربيعة. فأما مقرن ، فمن ذريته آل مقرن. وخلف أولادا ، منهم : محمد ، وعبد الله ، وعياف ، ومرخان. أما محمد ، فخلف سعود ، ومقرنا. أما سعود ، فخلف محمد ، ومشاري ، وثنيان ، وفرحان ، وعبد الله (١).
وفي سنة ٨٥٨ ه «ثمان مائة وثمان وخمسين» : فتحت القسطنطينية (٢) ، ولم تكن فتحت قبل ذلك ، على ما ذكره القرماني في تاريخه. وأرّخ هذا الفتح بلدة طيبة ، وأرّخ بعض الأدباء إهداء له.
رام هذا الفتح قوم أولون ، حازه بالنصر قوم آخرون.
وفي سنة ٩١٢ ه «تسعمائة واثنا عشر» : حج أجود بن زامل العقيلي الجبري العامري ـ ملك الأحساء ونواحيها ـ في جمع يزيد على ثلاثين ألفا.
__________________
(١) هذا النسب مفصل في السابقة الأولى من سوابق ابن بشر في تاريخه : «عنوان المجد» ، فارجع إليه إن شئت.
(٢) كان اسم هذه المدينة بيزنطة ، فسميت القسطنطينية ، باسم الملك قسطنطين ، الذي هو أول ملك روماني اعتنق الديانة المسيحية ، وبنى بها كنيسة عظيمة تسمى أيا صوفيا. وحاول فتحها المسلمون بعدة غزوات ، أولاها زمن معاوية بن أبي سفيان. وكان مع الغزو الصحابي الجليل ، أبو أيوب الأنصاري. فتوفي عند سورها أثناء الحصار ، فقبره هناك معروف.
وكان آخر محاولتهم لفتحها زمن خلافة عمر بن عبد العزيز. وبقيت تحت يد الروم ، حتى فتحها السلطان العثماني محمد الفاتح عام ٨٥٨ ه ، وسماها استنبول ، أي بلد الإسلام. وقلب الكنيسة إلى مسجد كبير ، هو عند ميدان أيا صوفيا. وفيها من الآثار الرومانية والإسلامية ما يثير العجب.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٤ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2166_tawarikh-najdiya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
