البحث في خزانة التّواريخ النجديّة
٨٤/١٦ الصفحه ٣٢ :
السركار لا بد أن يصدر منه حكم ، ولا أدري على أي شيء ، أو على أي كيفية؟ فأنت
تعرض ذلك على سعادة سر عسكر نجد
الصفحه ٣٣ : ، لا يطلبوا منهم
إيراد ولا شيء. ولا يعلم هل ذلك صحيح ، أم لا؟ وكنا حررنا جواب من
الصفحه ٥٤ : ألوان
الظلم والعذاب. لا سيما وأن ابن سبهان قد بنى قصرا للإمارة وسد جميع المنافذ
للشوارع التي تفضي عليه
الصفحه ٥٨ :
على المقل به وعلى
عامل عجلان ، ولكن الأمير محمدا رجا من الملك أن يسمح له بصحبته ، لأنه لا يطمئن
الصفحه ٦٠ : رجال عبد العزيز للموت : إنها
الساعة التي يعد كل منهم أنفاسه فيها ، إما نصر أو موت.
وكان عجلان لا
يخرج
الصفحه ٧٦ : وعاهدوه بأن لا
يظهروا ما أسر لهم ، فقال : والله إن معنا لكم لخدامكم ستين قيد من الحديد ، لكل
رجل قيد
الصفحه ٨٢ : بنفسه ، ليؤكد لابن صباح
أنه لا ينوي للكويت السوء مدة الأبد إن شاء الله ، ويقنعه بأن خبر ابن عسكر خبر لا
الصفحه ١٠٩ : إلى درجة أنه موضوع في رقبته حديد يربط في السقف ، وفي
الرّجلين حديد. وقلت في نفسي : لا بد من بحث القضية
الصفحه ١١٦ : ، بل هو المحال بنفسه ، لأن ظروف
الزمن لا تسمح بذلك. رجال في سجن ، مقيّدين في الحديد. وكل ما هو محيط بهم
الصفحه ١١٧ : مبارك الصباح ، لأخذ الثأر لا بني أخته محمد وجراح الصباح. وأيقض الله لذلك
حمود العبد الوهاب ، وحسن
الصفحه ١١٩ : لقتال إلّا على ظهور الخيل ، وأن خيل بن صباح لا تزيد عن
ستين خيالا ، بينما خيل ابن رشيد زيد عن ستمائة
الصفحه ١٢٦ : ، وقال : فرد حمزة ثاير ثاير ، فيك وإلّا في خالك. قال مشاري : لا
لا في خالي. وأطلق الرصاص على الإمام تركي
الصفحه ١٢٧ : الرّجال ، وتوجه إلى الرياض. وعند
وصولهم بالقرب من الرياض ، أقاموا في مكان لا يراهم فيه أحد. وعند حلول
الصفحه ١٢٩ : من هباله
واللي مضى عوج
سراميد والموال
وبيد يا للي لا
عدمنا خياله
الصفحه ١٣١ :
متعب وهو يحتضر ، فقال لهم : اسمعوني يا الرشيد كلكم ، لا تقاطعون بيناتكم ،
وتعاونوا ، وتحابوا. وأوصيكم